،
على فوهةِ علبةِ الحلوى/
كان نجيب محفوظ يقول: أجمل الأيام هي أيامُ ولادةِ الأطفال ..
أ أعجز عن تبيان كلّ الفرح الذي أحمله هذا المساء؟! ..
،
على فوهةِ علبةِ الحلوى/
كان نجيب محفوظ يقول: أجمل الأيام هي أيامُ ولادةِ الأطفال ..
أ أعجز عن تبيان كلّ الفرح الذي أحمله هذا المساء؟! ..
،
هذه قائمةٌ ببعضِ الأشياءِ اللذيذةِ في حياتي :
- تأمّلُ الله ..
- تقبيلُ أرجلِ الأطفالِ الرُضّع ..
- الاستحمام ..
- تناولُ الكاسترد ..
- النومُ على ترابٍ بارد ..
،
هاتوا شيئاً لذيذاً آخر !
..
وعلى فكرة: (وحشتوني) .. خلصتْ شغلي وعلى طوووووول جيت
..
،
يارا، يا فرح العام يا ( يارا ) ..
هذه التدوينة خاصّة بكِ وبأمّكِ وبي .. نحن الثلاثة فقط ..
وحينما تكبرين يا ( يارا ) ستقرئينها -على افتراض أنّ الدنيا لم تنتهِ قبل ذلك الحين وأنّ الشبكة الإلكترونية بقيت على حالها وأنّ الوورد بريس لم يتوقف عن العمل وأخيراً على افتراض أنّ صدفة جميلة وقعت بكِ على مدونتي وعلى هذه التدوينة بالذات- وستحبينني يا طفلة لأنني أحبّك ولأنني سأحكي لكِ هنا عن أجمل الأشياء الحميمة التي تربطنا نحن الثلاثة والواقعة في الفترة (من 15شعبان إلى أولى أيّامِ عيد الفطر ) من عام 1430هـ ، فهاتي أذنكِ الصغيرة واسمعي ..
،
كلّ من قَلِقَ و سألَ ( برسائل هاتفية أو رسائل بريدية أو على تويتر ).. و اشتاقَ و افتقدَ و مرّ ..لكنّ جميعاً كثيرُ شكرٍ وحبّ ..
بخيرٍ تامٍّ أنا .. فقط هي مسؤولياتُ عملي الحبيبِ تسلّقتْنِي، إضافةً إلى اختباراتٍ أمسكْتُ بيدِها جيداً، وطرفي إلى السماءِ يتوسلُ اللهَ أنْ ينظرَ إليّ بعينِ الرضا ..
يا ربي ، يا حبيبي .. انظرْ إليّ .. أَ أَسُرّكَ ؟ ، أَ أُعْجِبكَ ؟ ، أ أنتَ راضٍ عنّي ؟ ..
،،
ثمّ يا هذا البلاء !.. أليستِ الدنيا بكلِّ دهشتِها خُلِقتْ لنا ؟.. ثمّ ألسنا خُلِقنا للآخرةِ و دهشةِ الخلود ؟! ..
إذن هاتي زمامكِ يا دنيا أَمْتطِي ظهركِ الذليلَ ثابتةً كطَودٍ على رأسِه رايةُ شموخٍ منقوشٌ عليها بدقّة (حبيبي الله، أنا أرتفعُ أطلبُك) حتى إذا بلغتُ غايتي نسيتُ كلّ كَبَدِ الدُّنيا وخُشونةِ ظَهرِها !..
أنهكيني يا دنيا الفناء، لا ألتفتُ إليكِ، همّي أكبرُ منكِ ، أكبرُ منْكِ بكثيرٍ والله ! .. وشعاري (حبيبي ربي) أرفعهُ فوقَ رأسي لا أهبطُ به أريدُ زينةَ الحياةِ الدنيا !..
،،،
يا كلّ الطيبين الذين يسألون و يقلقون ، لا تخافوا على ( الرُقيّة ) لأنّها تثقُ باللهِ الذي في السماءِ يرعاها جيّداً..
ثمّ الحظوا أنّ رمضانَ الحبيبَ على الأبوابِ آتٍ يزفُّ ليلةَ القدر ! .. أعدّوا جهازَ العُرْسِ ، و عَرْشَ العروس ! ..
و أنتِ ( يا أسماء ، يا قحطانية ) لنْ تسبقيني إلى الجنّة بإذن الله .. مادمتُ أقرأ : ( فاستبقوا الخيراتِ ) .. هاكِ يدي يا جنّتي في الدنيا كما العهد الأول .. واقرئي آخرَ ثلاثِ آياتٍ من سورةِ الزمر ! ..
،،
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ..
رُقيّة الحربي/ مكة
،،
،
حبيبي .. مرّت الآن سنوات عذبَةٌ على زواجي بك ..
،
تذكر ذلك اليوم الأول ؟
الفستان البسيط ، جسدي الناحل ، الجوع ، الفراولة والسنيكرز ، البيت والأنواااااااار ! ، ودعاء استقبال الزوجة ، ثمّ أول ركعتين نفتتح بها حياتنا ؟.. يا لك من رجل ! ..
،
تعالي ..
تعالي ، حالاً ..
عانقيني ، عانقيني جيداً ..
أووووه ، رائحة عطرك خيالية ! ..
ملابسك مشاغبة ، و ابتسامتك سحر ..
،،
حطّتْ قدمي على عتبةِ دارِ خديجة بنت خويلد “رضي الله عنها” – في ديار نجد – مطلع شهرِ شوالٍ من عام 1429 هـ و وجهي وجهُ معلمةٍ حجازيةٍ جديدةٍ تبتسم وتدعو الله أن يسهّل مهمّتها في المكانِ الجديدِ هذا !!
….
ثمّ ها أنا أغادِرُهُ بتاريخ 16 / 6 / 1430 هـ و في قلبي حَفـْـرُ أُخُوّة ونَقْشُ صداقة وشيءٌ كثيرٌ من ألفةٍ تضمُّ أسرةً كريمةً تذكرُ اللهَ ! ؛ قوامها خمسة عشر موظّفة وعديدُ طالبات !! ..
،
عرّجتُ على هنا و في نيّتي أن أخبرَ هؤلاءِ الفراشاتِ أنّي أحبُّ وجودَهُنّ في حياتي ( أصواتكنّ، رسائلكنّ، ردودَ الخيرِ فيكنّ وصلتْ قلبي ) .. ‘1′
رتبتهنّ على حسبِ وسيلةِ الاتصال ثمّ بترتيبٍ أدنى على حسبِ الحروفِ الهجائية : ) ..
زوروا بيوتهنّ لأنّهن يشبهن الورد !..
،
،
،
كنتُ جهّزتُ مجموعةَ عناوينٍ لأبحثَ عنها في معرضِ الكتابِ المقامِ في الرياضِ لعام 2009م ، و لمّا أقيم المعرض تجولت فيه على زيارتين .. وجدتُ بعضَ الكتبِ المبتغاة و بعضها الآخر _مع الأسفِ_ لم أجده ، هنا في هذه التدوينة حصرتُ كتبي التي تحصلتُ عليها منه هذه السنة *
،،
،،
،،
كتبتْ لي صديقتي أسماء ليلة أمس :
لويتُ أصابعي بحبلِ الصدق ، عقدّتُها بالسحر ، لوّنتُها بقلبي ، عجنتُها بروحٍ لا تشبه أحداً غيري ثُمّ لم أجدْ إلا خواءً يفترشني و يضحك ؛ سبَبه أسقُفِي التي أرفعُها ليصدمني الواقعُ ببُعدِ المقيسِ عن المعيارِ كلّ مرة !
ثمّ إني لستُ أنا الصادقة جداً و لا الذكية جداً و لا الصبورة جداً لكني أعرفُ فقط شيئاً واحداً فيَّ : أظنني أطيبَ قلباً مما أتخيلُ كلّ مرة ..
رقية ، باللهِ عليكِ .. هل أنا جميلة ؟