،
أوه! بي حاجةٌ ماسّة للكتابةِ هذا الصباح؛ ولأنّ لديّ الكثيرُ من المذاكرة ودرسٌ مسائيّ طويلٌ يجب أن أستعدّ له، فسأعلّل نفسي بهذه التدوينة السريعة.
البارحة -الحادية عشرة مساءً- بعد أن تمدّدتُ على فراشي والأنوارُ مطفأة، خطرتْ على بالي فكرةٌ صغيرةٌ لم أكن لأسمح لها بأن تكون من الشوارد، ومع ذلك لمْ أُردِ القيام من الفراش حتى لا يفوتني موعد النوم، فبقيت على سريري وقرّرت أن أعتمد على إضاءةِ جوّالي الخافتة. استندتُ على مرفقي الأيسر وبدأتُ أكتب بعجلة، أنهيتُ صفحةً كاملةً في الدفترِ قربَ رأسي على أن أعدّل المسوّدة صباحًا، لكن وبما أنّني استيقظتُ وأنا مصابةٌ بالزحام هذا اليوم، ففي الأيام القادمة متسعْ.
رقيّة، اطمئني! : )
هيّا إلى العمل، والمتعة لاحقة إن شاء الله

