إضاءةٌ على السرير!

31 مايو 2012

،

أوه! بي حاجةٌ ماسّة للكتابةِ هذا الصباح؛ ولأنّ لديّ الكثيرُ من المذاكرة ودرسٌ مسائيّ طويلٌ يجب أن أستعدّ له، فسأعلّل نفسي بهذه التدوينة السريعة.

البارحة -الحادية عشرة مساءً- بعد أن تمدّدتُ على فراشي والأنوارُ مطفأة، خطرتْ على بالي فكرةٌ صغيرةٌ لم أكن لأسمح لها بأن تكون من الشوارد، ومع ذلك لمْ أُردِ القيام من الفراش حتى لا يفوتني موعد النوم، فبقيت على سريري وقرّرت أن أعتمد على إضاءةِ جوّالي الخافتة. استندتُ على مرفقي الأيسر وبدأتُ أكتب بعجلة، أنهيتُ صفحةً كاملةً في الدفترِ قربَ رأسي على أن أعدّل المسوّدة صباحًا، لكن وبما أنّني استيقظتُ وأنا مصابةٌ بالزحام هذا اليوم، ففي الأيام القادمة متسعْ.

رقيّة، اطمئني! : )

هيّا إلى العمل، والمتعة لاحقة إن شاء الله

Hard Work Beats Talent

عبورٌ على حَدِّ إِبْرَة

30 مايو 2012

،

أتيتِ إليّ تسعين ثمّ لمّا فتحتُ لكِ بابي ومنحتُكِ أكثرَ ما عندي، قابلتِني بأقلّ ما عندك، ثمّ -وبعد عِشْرَةٍ طويلةٍ- جئتِ على حين غرّةٍ تقولينَ لي: “عذرًا على الذي سأقوله لكنّه شعور يريحني البوح به. في الحقيقة أجدكِ لا تروقين لي ولا أرتاح إليكِ، لا أعرف ما السبب لكنّني أشعر به كلّما التقيتك!”. أقرأ باقي الموضوع »

الموتُ حرقًا لـ جان!

29 مايو 2012

،

جان دارك، ضحيّة النبوءة والحُلُم.

يقتلون أمثالك يا جان لأنّ معرفتهم لم تتعدَ أطراف أنوفهم. هم لا يؤمنون بالحلم ولا بالسريرة، وحده الله يدري عنها ويسقيها.

قرأتكِ في التاريخ أيتّها الطفلة الصغيرة، والتاريخ يكذب! فإن صدقَ فهذا بعض تكفيره، وإن كذبَ فليس بغريب على مثله.

،

لا تخشوا الموت

س و ر يـ ا والجنّة

25 مايو 2012

،

أصبح الكلامُ والصمتُ (في العار) سواء.

لكِ الله يا سوريا، ولأبطالك الجنّة، وللعَالَمِ الـ عَارُ وتاريخٌ متسخ!

،

أكثر من اللازم!

23 مايو 2012

،

- تقول لصديقتها معاتبةً: أنتِ طيّبة أكثر من اللازم، والناس لا يستحقون!

- الصديقة -بنظرة المطمئنين- تردّ عليها: لا أعرف ماذا تقصدين بـقولك “أكثر من اللازم”، لكنني أدري أنّني (لست بالخِبّ، ولا الخِبُّ يخدعني)*

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

* قائل العبارة هو عمر بن الخطاب، وقيل أنّها لمعاوية بن أبي سفيان

بُطُولَةٌ صَامتة

22 مايو 2012

،

أبطال الشرق العربي يعيشون ويمـوتون ولا يعـرفهم أحد ولم يسمع بهم التاريخ إن لم يقتلهم أصلًا! حسنًا، أبطال الغرب أيضًا يعيشون مغمورين أويموتون مقتولين لكنّ مجتمعهم يعترف بأخطائه بعد ذلك؛ لذا كتبَ الغربُ -في التاريخ- أنّ فلانًا قتلوه أسلافنا لكننا نحن الأحفاد نبرأ من ظلم أجدادنا ونأتي نخلّد أبطالنا القتلى في التاريخ ونصدّق أفكارهم ونتمثّلُ فيهم الطريقة الأولى. في الوقت الذي يكتب في العرب -النائمون على آذانهم- أنّ فلانًا من الناس استخدم عقله وأتى بفكرة جديدة فـ كَفَر وألحدَ وقد حقّ عليه القتل واستحقه، يدنا على يد أجدادنا ولو عاد أخرىً لقتلناه!

الشرق والغرب كلهم فاسدون حينما يصمّون آذانهم عن بطولات رجالهم ونسائهم، حينما يعذبونهم ويسجنونهم ويقتلونهم، لكن الغرب -على الأقل- أوفى وضميره يؤنبه (قليلًا) ربما لأنهم يكتشفون أخطاءهم ويعترفون بها خلاف ما نفعل نحن!

،

( إذن، هل التاريخ شرف؟ لا، ليس شرفًا )

لا تطلبوا تخليد التاريخ، لأنّ التاريخ يكذب ويداهن ويزيّف الحقائق أكثر مما يفعل أكثرُ البشرِ فسادا.

قلبٌ على هيئة طير

21 مايو 2012

،

القلب:

هو أقوى عضلة في الجسد، لكن العقل يمتلك خلايا أكثر مما تمتلك كامل المجرّة من نجوم!*

يطير:

كلّ الطيور تحتاج للطيران. وحتى تطير، يجب أن يكون شكل الجناح صحيحًا، تحت ضغط ملائم، وبـ زاوية صحيحة.*

لديكَ الأجنحة، وعليك أن تناسبَ الضغط ثمّ وجّه زاويتك.

،

(قلبٌ يحلّق، تحفظُه السماء)

-لا تبكوا، وإذا ضاقت بكم الأرض، حلّقوا-

مَامَا

19 مايو 2012

،

وحشتيني والله

،

حبّ مُؤجّل!

19 مايو 2012

،

- حان الوقت الآن، سأسافر يا سناء.
- وتتركيني وحدي؟ تتركونني جميعًا؟ رقيّة!
- أنا لا أتركك يا سناء، أنتِ رفيقة السكن والبداية والجوع واللوعة والوجع والكفاح، أنا أحبّك ومهما ابتعدتُ لن أنسى.
- رقيّة، ستذهبين وتنسين كلّ شيء، الحياة والزحام والدراسة ستجعلكِ تنسين حتى نفسك.

- لن أفعل! أقرأ باقي الموضوع »

Julianne Moore

19 مايو 2012

،

،

It was death, I chose life!


Follow

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 32 other followers