( اتصلوا يا أهل السعودية ، اتصلوا ) ،،
،،
اتصلت اليوم على أرقام عشوائية لإخوان لنا يعيشون في غزّة ( فلسطين ) ….
حيث تتيح شركة الاتصالات السعودية تكلفة اتصالٍ مخفّضة للدقيقة الواحدة إلى غزّة وصلتْ إلى 50 هللة فقط !! و لتعرفوا كيف توصلت إلى هذه الأرقام ( العشوائية !! ) انظروا تدوينة أختي : منال الزهراني ، ثُمَّ انظروا هنا أيضا : أرقام مفاتيح الاتصال بقطاع غزة ( للتضامن و المؤازرة ) ، و هنا أيضا أختي الفلسطينية : إسراء جودة تخبرنا على مدونتها بطريقة الاتصال و إرسال الرسائل إلى غزّة ( فلسطين ) نقلاً عن الأخ هيثم أبو خليل ..
،،
إذن اتصلت عشوائيا على إخواننا في غزّة و أجابوا على اتصالاتي ، أخبرتهم أني رقية الحربي من السعودية ( من مكة ) و أختهم في الله ، أخبرتهم أني قلقة من أجلهم ، أخبرتهم أن (تماسكوا ، تماسكوا يا إخوة) نحن قريبون ، و الله قبلنا قريب ، أخبرتهم أني أحبهم جدا و أني أريد لهم الخير كما أريده لي تماما ، أخبرتهم أنّ مكة كلها تدعو لهم و السعودية كلها تخطب في الجُمَعِ عن غزّة و عن إخواننا فيها و الصدقات و المعونات ، أخبرتهم أنّ أئمة الحرمين يدعون بإلحاح من أجلهم ، أخبرتهم أن المستشفيات تستقبل التبرع بالدم طوعاً من أجل كل المسلمين الجرحى في غزّة ، أخبرتهم أننا نبكي و نتوسل الله ، أخبرتهم أنّنا نشعر بهم ، و نبكي و الله من أجلهم ، أخبرتهم أن الله لن يضيعهم ، و أنّه ما قضى هذا القضاء إلّا لحكمة منه و أنّ الخيرَ كلّ الخيرِ بيدِ الله و سيسخره لهم عاجلا أو آجلا ؛ فالله لا يرضى الظلم لعباده ..
سألتهم عن أحوالهم ، سألتهم عن معيشتهم ، و أخبروني بأشياء يندُّ لها الجبين ، أخبروني بأشياء لم أرها و لم أسمع بها !!
يا الله يا كريم لطفك …
لطفك و كرمك ..
حصيلتي لهذا اليوم ( 5 اتصالات مجابٌ عليها ) ، و سأفعل مثلها غدا على آخرين بإذن الله .. ( هيا سويّاً يا إخوة ، سويّا يا رفاق ، سويّا نتصل اليوم و غدا و حتى تنقشع الحرب !! ) ..
و أصبح لديّ حصيلة أخوات جديدة ، كلهم من غزة ( انتصار شادي ، قنديلة شاكر ، رحمة ، رواء ، إسلام ) ..
إلى غزّة :
-
خالتي رحمة / والله لا تذهب دموعك هباء ..
-
خالتي قنديلة و عمي زوجها / والله لا تذهب دعواتكما هباء ..
-
خالتي انتصار / والله لا يذهب خوفك هباء ..
-
أختي و صديقتي ( إسلام ) / كما وعدتك ( بيتي في مكة مشّرعٌ لكِ ) ..
-
أختي و صديقتي ( رواء ) / كما أخبرتك أيضا ( سيجمعنا لقاء إمّا هنا و إمّا في الجنة ) ..
قالت لي خالتي رحمة من غزة : لو اتصلتِ بي غدا يا رقية كما وعدتيني و لم أرد ، فاعلمي أن الله قبضني إليه ، وقولي يا ربي ترحمها ، ادعي لي في الحرم ، ادعي لي يا ابنتي !! ( و كررتها طويلا : ادعي لي ، ادعي لنا ، ادعي لي ، ادعي لنا ) …
،،
كلهم قالوا لي : نحن صامدون ، صامدون ..
كلهم قالوا لي : نحن إخوانكم ( لا تنسونا ) من الدعاء ..
والله كلهم قالوا لي : أملنا بالله كبير و بعده أملنا ((((( بكم )))))) ..
كلهم قالوا لي : نحن نأمل بإخواننا المسلمين آمالاً عريضة ..
،،
يا أهل السعودية لا تخيبوا أملهم و لو بكلمة طيبة ( اتصلوا ، تبرعوا بدمائكم لأجلهم ، الدعاااااااااء في الصلوات والأسحار ، ادعو لأئمة المسلمين بالتوفيق و الصلاح و الهداية ) ..
يا أهل مكة توجهوا إلى الحرم المكيّ ( الدعاااااااء ) ، يا أهل المدينة المنورة توجهوا إلى الحرم النبوي ( الدعااااااء ) .. يا أهل السعودية التزموا الصلاة و الدعاء ..
،،
هذه وصيتهم لي .. ( لم يطلبوا أكثر منها والله ) ..
قالوا لي : نريد الدعاء فقط ..
يا الله .. ( لطفك و كرمك ) ..
،،
و الله الذي لا إله إلّا هو ، لولا أني أريدكم أن تصنعوا مثلما صنعت فتدسوا الفرحة في قلوبهم لَمَا طرحتُ هذه التدوينة ، و لَمَا كتبت هذا الشيء الخاص جدا ..
لكنّ عزائي أني أثق أنكم ستتصلون على آخرين ( موجوعين ) يشبهونهم في غزّة ..
،،
أثق بكم يا إخوة ..
،،
الأوسمة: لأجل غزة, إسلام, الدعاء لغزّة, حبيبات من غزّة, خالتي قنديلة الغزّاوية, خالتي انتصار الغزّاوية, خالتي رحمة الغزّاوية, رواء, صامدون, غزّة تثق بكم يا مسلمون
02/01/2009 عند 5:33 م
[...] http://roqaiah.wordpress.com/2009/01/02/p22/ [...]
04/01/2009 عند 1:03 ص
[...] والدماء .. ادعوا لهم فالدعاء لا ينتظر إذناً من أحد.. اتصلوا بهم وحيوا فيهم تماسكهم .. أوصلوا صوتكم للعالم ..أظهروا خبث [...]