اِسْتَكْبـِرْ كُلَّ مَرَةٍ و قَبْلَهَا … !!
By رقيّـة الحربـي
تم إدخال هذه البيانات في في 16/01/2009 في 6:22 ص وهي متضمنة تحت بلا تصنيف. يمكنك متابعة الردود على هذه التدوينة من خلال الخلاصات 2.0
You can leave a response, or trackback from your own site.
16/01/2009 عند 6:35 ص
سبحان الله ، الله اكبر
نقل رائع
حتى النقل اجدتيه
متفوقة بكلماتك ونقلك الجميل
تقبلي مروري واحترامي غاليتي ..
16/01/2009 عند 7:13 ص
رونة ، يا رونة …
يا رفيقتي في المدونة ، شكراً كبيييييييييييييرة و لا توفيك ؛ فأنتِ هنا معي تتجولين كل مرة
لقلبك وردة بيضاء جدا يا طيّبة ..
( أخوات يا روان ، أخوات يا حبيبة )
16/01/2009 عند 10:28 م
سبحان الله الذي اتقن كل شئ خلقه ..
يالله يارقية .. ماأحقرنا بجوار خلقه وقدرته وكرمه .. لاشئ نحن لاشئ !!
سبحانه ..
وبه وحده ومعه نملك كل شئ ..
كل الود لك ..
17/01/2009 عند 3:48 م
لاشيء!
18/01/2009 عند 2:22 ص
سبحان الله!
18/01/2009 عند 9:48 م
.
ضيئلين جداً , ولا نعي .!
ونزداد ضآلة , حين نشعر بأننا خلاف ذلك ,,
شكراً أ.رقية ..
18/01/2009 عند 11:08 م
_ فوز ، و به وحده و معه نملك كل شيء .. نعم ، نعم ، هذا هو يا صديقة ، هذا هو بالضبط ..
الود لكِ يا قلب ..
_ منال ، نعم لا شيء ، لا شيء أبداً و الله يا منال ..
و ليتنا نتذكر _ تماماً _ هذا كل ساعة فلا نجرؤ على تجاوز شأنِنِا ! الله المستعان ..
_ ودّ ، سبحان الله كل مرة ، كل عَظَمَة !! … يا الله !! ..
و تخذلني الكلمات أمام عظمته ، تخذلني جداً .. ياااا رب السماء !! ..
_ حماس ، نعم و ربي يا جوهرة !!
هذا ما يأتي على بالي دائماً و أخشاااااه ، ( أن أكون لا شيء عند الله و كل هذه النعم إنما هي مكرٌ بي ، مكرٌ بي يا جوهرة !! ) ..
عفواً ، و شكراً للطفك كل مرة ..
19/01/2009 عند 4:33 م
سبحان الله ..
وأين نحن من كل هذا ؟!
شكرا لكِ ..
فقد جعلتيني أشعر وكأنك أعطتيني فرصه لرحله عظيمه وتعلمت منها الكثير ..
19/01/2009 عند 7:18 م
قطعاً لا أشعر بحجم ضآلتي بعد مشاهدته يا رقية ,
أشعر بأنني تلاشيت تماماً.
ممنونة (F).
20/01/2009 عند 7:48 ص
(و السماء خلقناها بأيدٍ ( و إنا لموسعون ) )
كم من العظمة يا الله !!
لا إله إلا أنت سبحانك ..
رقية شكراً لن تفيك ..
20/01/2009 عند 5:55 م
..سبحان الله ..!! ..
شكرا لكِ رقية ..
اختكِ يقطين / مدونة لنرتقي ..
21/01/2009 عند 6:14 م
عزيزتي رقية ..
شكرا لهذا النقل الرائع
وإن كنت أعلم بعض ما كتب في الرابط بحكم دراستي لمقرر الفلك
إلا أن متابعة المقال
جعلني أرتقي من حيث أنا إلى الفضاء الأرحب
حيث رأيت بجلاء أننا البشر و كوكبنا لسنا بشيء يذكر أمام النجوم العملاقة
وتلك النجوم هي من خلق الله المبدع المصور
فكيف بنا أمام عظمة الله ..
سبحانه و تعالى عما يصفون
ربي ارزقني و إياكم لذة النظر إلى وجهه الكريم في جناته … اللهم آمين
21/01/2009 عند 7:46 م
_ بشرى ، يووووه لمّا تخوضين رحلة في ملكوت الرب !! كيف سيكون قلبك و عقلك !!
الشكر لتوقيعك يا بشورة ..
( لقلبك الخير ) ..
_ أوفيليا ، و ربي لمّا رأيت الموضوع أول مرة أحسست بأني مسكييييينة ، و ساذجة طوال الوقت..
؟؟
يا قمر ، ما أخبار سيرانو و كريستيان ، هل تلاشوا ضمن من تلاشى الآن
و نتسطح أكثر لو فكرنا ماذا كنا نفعل طوال الوقت و نترك خلفُنا تلك العظمة !!
( لكِ الخير يا طيّبة ) ..
_ منالي ، أرأيتِ ، و تفسير الآية كما قرأته ( أن السماء تتسع بشكل مستمر حتى قيام الساعة !!! ) إذن أيُّ اتساع ستصل إليه السماء في النهاية ؟؟ ثم لاحظي أنها ستطوى بيد الجبار سبحانه كطيّ السجل !!!!
( منالي ، لا داعي لشكري يا أخت ، ليتنا فقط نتخيل الضآلة هذه دائماً ) ..
_ يقطين ، نعم ، نعم سبحان الله كما ينبغي له !!
أهلا بكِ يقطين ( سعيدة بكِ كل مرة ) ..
21/01/2009 عند 8:01 م
_ الشيخة ، نعم والله ، كل تلك العظمة و مع ذلك ( ما السماوات السبع وما فيهن وما بينهن في الكرسي إلا كحلقة ملقاة بأرض فلاة … !! ) …
هذه السموات بما تحوي بالنسبة للكرسي كحلقة في فلاة ، إذن الكرسي أمام عظمة الله ماذا يكون !!!!
يا الله ، يا رب السموات ، لطفك و كرمك و رعايتك و رحمتك و سكينتك ..
سبحانه كل لحظة يا الشيخة ، سبحانه كل لحظة ..
آمين تحت ظل عرشه يوم لا ظل إلّا ظله !!
)
( افتقدتك يا أخت
22/01/2009 عند 12:27 م
صفو الوداد
ذكرتني بشيء كتبته في مدونتي :
“هذا الشرر المتطاير من الشمس يستطيع بلع أربعين كرة أرضية !!”
الجملة هذه قالها ضيف برنامج ساعة حوار .. وهو يتحدث عرَضاً عن إحدى الإعجازات العلمية ..
لكنها استوقفتني كثيراً !! نحن نعرف أن الشمس عبارة عن كرة ملتهبة وأنها تكبر الأرض بأضعاف ..
لكن اقرؤوا معي !
” الشرر الذي يتطاير من الشمس وإليها .. الشرر الواحد يستطيع بلع 40 كرة أرضية ! “
(( وما قدروا الله حق قدره ))
يارب برحمتك نستغيث …..
يارب اغفر لمن يردد كل يوم في سجوده لك وركوعه لك ..
“سبحان ربي العظيم”
“سبحان ربي الأعلى”
ـ ـ ـ ـ ـ ـ
” بالمناسبة هل زرت مدونتي يا رقية : ) ؟ ”
أم نسيتِ ؟ ـ ـ > بالكسرة وليس الياء كما أجابتني د.النحو في الجامعة
وعللت لذلك بتعليل لطيف جداً ومقنع !
وبالمناسبة أيضاً :
كنت مشتاقة جداً لأن أقول لك شيئاً وأنتظر دخولك , لكن لأول مرة أجرب طعم الرسوب !
لكم الله يا من ترسبون ولا تعرفون السبب ـ ـ ـ > تفاعلت معهم بحق الآن
وإن كنتُ لا أنكر شعور الألم الطبيعي حين رأيت ( أنتَ عنده؟ : لا )
فقط .. أخشى أن أكون أخطأت بحقك , فطمئنيني !
وإلا فلا بأس : )
لك من قلبي كل الود ولأختك من قبل : )
22/01/2009 عند 4:24 م
يا نبيلة الشريرة ، يبغالك ضرب و ربي !!
أول شيء يا دبااااا : أنا أكتب ( أنتِ ) و ( نسيتِ ) بكسرةٍ أسفل آخرها ، و لو بحثتِ في تدويناتي جيدا لوجدتِ ذلك ..
ثاني شيء يا دباااا كمان : أنا أدخل الماسن لكن على حساب آخر و سأرسله لكِ على بريدك بإذن الله لنتحدث عليه ..
ثالث شيء يا دبااااا أكثر و أكثر : لم تخطئي بحقي بل كنتِ رائعة ، و لستُ أنا من الجهّال الذين لا يعرفون حقّ المؤمن على أخيه و ينتقصونه لدى أول خطأ ( ما هكذا تكون المعاملة في الإسلام ، أليس كذلك ؟ )..
و لكِ من قلبي جنات و بستان أخضر أتمناه لكِ لأراكِ تلعبين فيه كطفلة حلوة جداااا …
شكرا لأنكِ كتبتِ ماكتبتِ لأن هذا لا يدل إلّا على صفاء قلبكِ يا جمال ..
و مع ذلك ، ( ليتكِ قريبة لأضربك ، تستاهلين ضرب يا شريرة !! ) ..
26/01/2009 عند 10:10 ص
سبحان الله
اللهم ارحمنا برحمتك
شكراً رقيه
29/01/2009 عند 2:50 ص
سبحان الله ….
بورك نقلك
29/01/2009 عند 5:06 ص
(ربِّ سبحان الله والله أكبر وأجل وأعظم، )
(أشهدك أني آمنت بك خالقاً مالكاً مدبراً لا شريك لك .. فأعتقني من نيرانك.)
سبحانك اللهم و بحمدك إنا كنا من الظالمين …
اللهم إنا ظلمنا أنفسنا كثيراً فأغفر لنا ذنوبنا إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت ..
لا شئ نحن لاشئ..
ودنيتنا التي مغترين بها , هي أيضاً لا شئ ,هي لاتساوي جناح بعوضة عند الله ..
لله درك على هذا النقل الأكثر من رائع ..
دمت في حفظ الرحمن
29/01/2009 عند 7:03 م
_ متابعة بصمت ، نعم و ربي سبحان الله دائماً و أبداً .. سعيدة لأنكِ هنا معي دائماً ..
_ تغريد ، بوركتِ أنتِ يا أخت .. خطوكِ الأول أبهجني جدا ..
ابتهال يا أختي ، بعد كل شأنٍ نبلغه نجدننا أضأل و أقزم !! نحن لا شيء .. !
مروركِ الجميل عذبٌ دائماً و أنتظره
11/02/2009 عند 12:36 ص
سبحانه..،،
ما أعظم خلقه..،،
شكرا لك..،،
23/02/2009 عند 8:12 ص
صمتي كلام ،
نعم و الله ! ما أعظمه !
دلّولة .. شكراً لأنكِ هنا
13/03/2009 عند 6:52 م
إنتقاء مميز..
24/03/2009 عند 8:20 ص
مساعد ، شكراً يا أخي و أهلاً بك ..