،،
كتبتْ لي صديقتي أسماء ليلة أمس :
لويتُ أصابعي بحبلِ الصدق ، عقدّتُها بالسحر ، لوّنتُها بقلبي ، عجنتُها بروحٍ لا تشبه أحداً غيري ثُمّ لم أجدْ إلا خواءً يفترشني و يضحك ؛ سبَبه أسقُفِي التي أرفعُها ليصدمني الواقعُ ببُعدِ المقيسِ عن المعيارِ كلّ مرة !
ثمّ إني لستُ أنا الصادقة جداً و لا الذكية جداً و لا الصبورة جداً لكني أعرفُ فقط شيئاً واحداً فيَّ : أظنني أطيبَ قلباً مما أتخيلُ كلّ مرة ..
رقية ، باللهِ عليكِ .. هل أنا جميلة ؟
فكتبتُ لها :
نعم و ربي يا أسماء ، طيّبةٌ أنتِ و جميلةٌ جدا ؛ لذا أحبكِ بقلبي و عقلي ..
تعرفين ! دعيني أخبركِ بشيء يمسُّ الشّهْدَ أعلاه : الاتزان الحقيقي الجميلُ يا حبيبة ليس في الأفعالِ ابتداءً ! بل هو في ( عقلكِ ، فكركِ ، روحك ) ثمّ بداهةً يتبعُه من اتزانِ الأفعالِ ما يتبعُه …
إذن العيبُ _ الذي أوجعَكِ و أوجعَ الأنقياء مثلك _ لا يكمنُ في الزمنِ الذي تعيشينه ( بمخلوقاتِه و ثقافاتِه ) بل العيبُ كلّ العيبِ في طريقةِ تفكيرِنا من حيث انتبهنا أو لم ننتبه !..
أن تستلهمي الخيرَ من كلّ شيء يا صديقة ، أن تستوعبي الحبّ النقيّ ، أن تتداوليهِ _ بذكاءٍ و صدق _ مع الآخرين بطرقٍ عديدةٍ فذّة لا ترجينَ لها مقابلاً بشريّاً ؛ حينها فقط سيطمئن قلبكِ و عقلك _ سواءً عاد مردودُ الحبِّ جليّاً أو لم يعدْ _ ما دمتِ مؤمنةٌ تماماً أنّ جوفكِ سيصبحُ أجملَ بالكرم الذي تمنحينه و ما دمتِ تثقين تماماً أنّ أجرَكِ مسطورٌ بدقّة في كتابٍ ستنولُهُ يمينُكِ برحمةِ ربي يوم لا ينفعكِ الّا الخيرَ و الخيرَ فقط ..
،،
أممممم ثمّ لا تنسي يا أسُّومتِي أنّ رقيّتكِ تحبُّكِ بترف منذُ عهدِ المسجدِ القديمِ ذات عَشْرٍ أواخر !..
،،
و لكم يا رفاق : صدقاً هل تحترفونَ العطاءَ _ المعنوي / الماديّ _ دونَ انتظارِ مقابلٍ حسّي مباشرٍ له ؟
تأملوا .. حاولوا أن تمنحوا الصدق و الإخلاص مع كلّ أُعْطِيَة .. ستصبحون أجمل ..
أعدكم
،،
رقية الحربي ( مكة )
،،
الأوسمة: اتزان داخلي, صديقتي أسماء الباهرة !, عطاء دون مقابل
06/03/2009 عند 10:05 م
رائع هو ردكِ ..وحروفكِ الجميلة ..
حقا ..لقد اشبعت روحي المسكينة ..
اروّت الروح الصغيرة .. التي كانت ظمأنةً منذ زمن ..
شكرا لكِ ولكلماتكِ ..:)
..
صدقاً هل تحترفونَ العطاءَ _ المعنوي / الماديّ _ دونَ أن انتظارِ مقابلٍ حسّي مباشرٍ له ؟
ربما .. ولكن ليس لحد الاحتراف ..:)
شكرا ..
اختكِ ..يقطين / مدونة لنرتقي ..
06/03/2009 عند 11:10 م
أتذكر أني تركت ردا هنا
رقيتي
أخبري أسماء أني أحبها
أما احتراف العطاء فلا أظن أني محترفة أبدا ..أنا فقط أحاول أن أصنع شيء جميل وأحيانا كثيرة أنشغل بدائرتي الخاصة أكثر من أي شيء آخر
أخبرتك يارقية سأحتفظ بكلمات التدوينة هذه سأحتاجها
07/03/2009 عند 3:24 ص
احرف باذخه العذوبه, نجدنا مهما بذلنا بسخاء فنحن مقصرون والى الان لم نصل لدرجه الاحتراف’’ شكرآ لك
07/03/2009 عند 10:19 ص
وبعض العطاء يُفسـِـد ..!؟
حتى لمن نحب ..
..
07/03/2009 عند 1:11 م
يقطين ،
لا نحترفُ .. ربما ..
لكننا نسعى لِأن نُعطي بالمقدارِ الأجملِ .. صح ؟
بالمناسبة / أتخيلكِ كريمةً جداً و الله ..
و أريدكِ أن تعلمي أنّ لكِ مكاناً في قلبي كلّ حضور ..
يقطينتي ، روحكِ الفراشة أريدُها بخيرٍ دائماً .. و لا يهمكِ الأسى ما دامت الجهةُ اليمنى قابعةً في مكانها تنتظرُ أن نلتفتَ إليها كلّ يأس ..
طيب ؟
أوعديني يا صغيرة ..
07/03/2009 عند 1:15 م
رماديتي ،
لو عرفتكِ صديقتي أسماء لأحبتكِ أكثر مني و ربي ..
كلّ تلكِ الروحِ الرحبة .. و تقولين دائرتكِ الخاصة ! ..
لا تتواضعي من فضلك ..
يا واااااسعة .. سأوشوش للعالم عنكِ و ستمتلئين بالوردّ و الطيب ..
ثمّ احتفظي بها و بي .
أحبك يا ريمة
07/03/2009 عند 1:19 م
سجينة الذكريات ،
أن نرى التقصير فينا يعني أننا نقفُ على عتبةِ التغييرِ الأجمل !
أممممم هذه علامةٌ مُبشِّرة .
فقط .. تجاوزي العتبة ..
تعرفين : ردودكِ مصدرُ فرحٍ يا عذبة ..
سامحي تقصيري ، سامحيه جيداااا
07/03/2009 عند 1:25 م
فوفتي ،
صدقتِ تمااااااااما و ربي ..
و مع ذلك نحن هنا الآن نحاولُ النّظَرَ فقط إلى ما بينَ يَدَيْ اللهِ ..
لنصبحَ أجمل ، و لنطمئن ، و قبلاً لنحوز الأجر بالإخلاص ..
أمممم و حتى لا نذوقَ طعمَ الفسادِ لمّا نأنسُ بالعظيمُ الذي في السماء .
فوز .. كيف حالها أختك ؟ طمئني قلبي
..
07/03/2009 عند 8:22 م
لن أدّعي أي إجابة على سؤالك..
تذكيرك ذكي.. جزيت خيرا
08/03/2009 عند 1:51 ص
لو انتظرت أي مقابل حسي أو مادي فقطعاً هو ليس عطاء , قد يندرج تحت أي مسمى يتفرع عن المصلحة لكنه لا يدور أبداً في فلك العطاء.
جميلة كعادتك يا رقية (L).
08/03/2009 عند 1:57 م
نحن نعطي ولنا أن لاننتظر !
جميله انتِ واسماء
08/03/2009 عند 8:16 م
غاليتي رقيه ..
أعتقد أنني ممن يحترفون العطاء ..
ولكن لدرجة الغباء . أن يُصبح كُل من حولِك
ينظرون لكِ على أنكِ معطاءه فقط .
ولو إحتجت لهم !!
للأسف لا يرونك ..
أعتقد يجب أن أتعلم وتتعلمن متى نعطي ومتى نمنع ..
رقيه مدونتي إشتاقت لحرفك ..
دمتي بخير ..
ليلى الحربي كانت هنا ..
09/03/2009 عند 5:43 م
ليتني أستطيعه! سأحاول وأحاول حتى الرمق!
09/03/2009 عند 9:40 م
رقيه انا بخير
شكراً لسؤالك عني ، فلم يتسنى لي وقت لدخول المدونه بسبب دوامي الجديد
جدا انا بحاجه لدعم معنوي
جميلة يارقيه كل يوم
اسعدك المولى ياقلب العطاء
12/03/2009 عند 1:48 م
اصنع المعروف إلى من هو أهله وإلى غير أهله فإن أصبت أهله أصبت أهله وإن لم تصب أهله كنت أنت أهله
13/03/2009 عند 11:23 ص
حين ننتظر دائما شيء في المقابل أظن ان ذاك يسرق منا لذة العطاء..
جميل جدا ياصديقتي..
13/03/2009 عند 3:29 م
أخبريها أني اقول لها :
يكفيك جمالاً أن رقية تحبك ..
وأنها صديقتك..
.
.
بالمناسبة يا رقية
عرفتك قبل أن اعرف مدونتك..
في حرب غزة وصلتني رسالة ايميل .. كانت عبارة عن تدوينة لك..
تستحيثين فيها اصحاب القلوب ليقفوا مع ابطال غزة ولو بالصوت..
منذ ذلك اليوم واسمك يرن في دماغي
الى ان وصلت الى هنا..
فهنيئا لي الوصول..
14/03/2009 عند 12:30 ص
..
شيء يشبه الحب.
دوماً رقية , تبثين الأمل بالأرواح. هل من وظيفة لأهديها لك؟
نحتاج لمثل هذا .. أحتاج إلى أن أكون شيئاً مثلكِ ليصلح حال ما أرآه..
تغيير تشويه , لأجل كلمة واحدة – محلّوة ! – ..
المعنوي / التبسم , عرض المحاسن وتقليص المساوئ ..
أعمل على أن أكون آداة بناء.
-
بلصق هنا $:
14/03/2009 عند 8:13 م
أعطي رقية ببذح .. استغرب نفسي كثيراً
كريييييمة في عطائي بشكل غريب !!!
ولكني أيضاً انتظر المقابل .. معنويا أحتاجه جدااااا
فهو كالوقود يعطي شحنه ويزيد العطاء..
في نظري المقابل هو نوع من التقدير لما تعطينه
فهل هذا كثير ؟!
لاوالله يا رقيــة .. انا أرى بانه من الخطأ العطاء دون مقابل
بالعكس المقابل مطلب مهم جدااا .. ليس من المهم أن يكون بقدر العطاء
بل أن يكون مقابل العطاء بغرض النظر عن حجمه..
أسعد الله قلبك وقلب صديقتك ياعمري : )
16/03/2009 عند 11:11 ص
ـــــــــــــ
سأعطيهم بلا مقابل وإن كانوا يستغلّونني!!
فَمَن يفعلُ الخيرَ لا يُعدم جوازيه ..
لكن بشرط ..
أن لا يُظهِروا لي استغلالهم .. وإن كُنتُ أشعرُ بهِ ! ..
لأنهم إن لم يفعلوا .. وفَعَلت .. أشعر بحماقة العالم كُلها تعشعش في رأسي! ..
جربته فترة طويلة .. بعدها لم أستطع أن أمحو الصورة البلهاء التي رَسَمتُها لي في أذهانهم .. !!..
أمّا من أُحِب فلن أفكّر معهم بالمقابل ..
..
فقط يكفيني منهم تحمّلهم لي
رزقكِ الله من خيرِ عطاياه ..
..
وتحيّة لكِ ..ولقلمكِ
16/03/2009 عند 5:27 م
نعم حبيبتي رقرقة …
هذا هو العطاء الصادق الذي ينم عن قلوب صادقة جدا..
رقيتي ، سبحانه ربي على ما كوّنه فيك من جمال
أحبك صدقاً ..
لك تحياتي وخالص حبي …
17/03/2009 عند 11:42 ص
رقية …
أعطي .. عطاء تلو العطاء …
وفجاءة
*
*
*
أجابه بالنكران
فأجدني
” معذبة القلب .. كسيرة النفس .. مجروحة المشاعر ”
وبعد :
*
*
*
*
هل تنصحيني بالعطاء
” تحياتي لك ”
منذ خمس أعوام أعرفك
ولكن ما زلت إلى الآن ..
لم أحدد من أنت
ولكنك رائعة
17/03/2009 عند 11:45 ص
أحب العطاء
لكنني أعتقد أنني لم أتقنه بعد
19/03/2009 عند 4:29 م
كلنا للعطاء ومن منا له أثر
رائعة
24/03/2009 عند 2:38 ص
لا أحب أن أتكلم عن نفسي ..
ولكن ها يمكن أن أقول أنكــ أنتي من نحترف العطاء ..
وهذا ماأشعر به دائما ..
دمتِ ..
25/03/2009 عند 10:11 م
ياحبيلك يارقيه ..
28/03/2009 عند 2:40 م
.
.
حينما تسألينا عن كرمنا ، فالشخص منا يحب أن يطبق الكرم مع نفسه ويقول : أنا كريم !
ولكن الواقع يقول : البخلاء كثر !
رقية :
مدونتك / قراؤك يشتاقون عطااء حروفك ..
نرقب كرمك
28/03/2009 عند 2:44 م
^
^
كرمك الذي نرقبه : لا يشبه الكرم الذي يصف به الشخص نفسه
بل كرم حقيقي .
30/03/2009 عند 1:20 ص
_ نجاة ، لا تدّعي إجابة هنا .. يكفيني فقط أن تُفكّري في السؤال جييييداً ..
و إيّاكِ يا طيّبة … ثمّ أهلاً كبيييييييييييرة بكِ يا نجّو ..
_ أوفيليا ، قد نعطي و ننتظر ردّاً على عطائنا .. هذا شيء طبيعي جداً و انتظارنا لمقابلٍ له لا يجعلُ هذا العطاء الذي نبذله يدخلُ تحت دائرةِ المصلحة .. لكنّي أرى أنّنا لو انتظرنا _ بشغف و ترقّب _ مقابلاً ثمّ لم نحصلْ عليه فإنّ هذا من شأنه أنْ يجعلنا نشعر بالجزع أو الخيانة أو الظلم و ربما مشاعر سلبيةٍ أخرى ..
أوفي ، و ينك ؟ طولّتِ الغيبة يا نوري
بسّكْ غياب .. خلااااااااااص تعالي .. ( أحبّكِ )
_ سارة محمد ، أصبتِ تماماً يا رائعة .. و يبقى جمالُ و اتزانُ الذين لا ينتظرون مقابلاً ، أراهُ جليّاً مضيئاً كلَّ عطاء ..
جميلة جدااا يا سارونة ^_^
30/03/2009 عند 1:38 ص
_ ليلى الحربي ، … قلتِ : أعتقد يجب أن أتعلم وتتعلمن متى نعطي ومتى نمنع ..
بالضبط يا ليلى .. و هو ما عنيتُهُ بقولي في التدوينةِ أعلاه : أن تتداوليهِ ((( بذكاءٍ ))) و صدق ..
سأزور مدوّنتكِ قريباً يا لُولّا .. الأيام الفائتة و الأيام القليلة القادمة يستهلكُ وقتي شغلٌ ما !
طبتِ يا ليلى .. طبتِ و سلمتِ ^_^
_ مستخدم جديد ،.. بالمِرانِ نصبحُ محترفين جداااا ..
ثمّ أهلا بك : )
_ زهرة البنفسج ، زيزي هنا ! أين كنتِ كلّ تلك الفترة الماضية يا زهرة ؟ فكّرتُ بكِ كثيراً .. لا تعوديها يا قلب ..
الدوام الجديد ! لقد وعدتِ أن تحكي لنا عنه .. أممممم أنتظر إذن ..
زهرتي .. لكِ قدرٌ خاااااص في قلبي .. و ربي يشهد !
30/03/2009 عند 2:02 ص
_ ريما ، رااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااائعة !
ريما .. يا ريما .. أتيتِ بجملةٍ اختصرتْ علينا كلّ التدوينة ! .. من قائلها يا ريمة ؟؟
_ ماسة ، نعم ، نعم يا ماستي .. يسرقها منّا جيداً و بِخِلْسة .. ثمّ يُخفي آثار جريمته عن قلوبنا ببراعةٍ أحياناً كثيرة !
ماسة .. ما أجملكِ يا صديقة !
_ حنان أحمد ، يا الله يا حنان ! .. لو عرفْتِ قليلاً من روحِ أسماء .. لقلتِ لي أيضاً : رقيّة، هنيئاً لكِ صداقةَ أسماء و محبتها !! .. تلك الباهرة ( أسماء القحطاني ) ..
ثمّ ! يوووووه .. الطريق البعيد أوصلكِ إليّ إذن ! .. سبحان ربي يا حنّونة ؛ يدّل الأرواح جيداً بطرقٍ عجيبة ..
حناني ، جمييييلةٌ أنتِ ، و قريبةٌ روحك .. ^_^
01/04/2009 عند 3:09 م
_ The Lullaby ، نورة ! لو تعلمين أيّ شيء فعلتِهِ لي في بدايةِ طريقي التدوينيّ لما قلتِ ما قلتِ ^_^ !
ترى وحشتيني كثير ) ..
قلتُ لكِ قبلاً : اسألي دانتي ريمة و هي ستخبركِ عن جمالكِ في قلبي : )
يا نورة لكِ قلبٌ عااااامر لا أحسنُ وصفَه ! ..
نورتي ( إلزقي هنا .. بس لا تغيبن مرة ثانية عن بيتك
_ ســـارة ، لا بأس أبداً أن تنتظري مقابلاً لعطائك .. لا بأس أبداً ..
لكنّ الذي عنيته أنا : أنّ عدمَ انتظارِكِ لأيّ مقابل يجعلُ عدمَ مجيئهِ لا يخذلُكِ و لا يُحْزِنُك ..
ساروناااااااا .. تعااااالي جِدّة ، أبغى أزورك و أبوس عنون الصغنوطة لانا ^_^ !
_ V i r t u e ، حكايةُ إظهارِ الاستغلالِ تنمُّ عن لؤمٍ عجيب ! .. أعجبُ من أصحابِها .. لا يستأهلون الخيرَ و غيرُهم أحقُّ بهِ منهم ..
تعرفين ؟ الصور البلهاء التي نتخيل أن العالمين رسموها في أذهانهم عنّا تغيب عنهم سريعاً لأنّه _ و ببساطة _ لديهم ما يغنيهم من شؤونهم عن تخيّلنا !! .. إذن لا بأس فلْيرسموا صوراً بلهاء و لْينسوا و لْننسَ أيضاً :p .. ما رأيك ؟
يا قلب .. التحيّةُ موصولةٌ إليكِ بنفسِ المقدار .. لكِ بيتٌ مليءٌ بالخيرِ كلّما زُرْته
01/04/2009 عند 3:23 م
_ مُحِبّ ، ياااه ! زوجي هنا
مكافأتُكَ على مجيئكَ خاصةٌ لا أذيعُها بين العالمين ..
إذن *_^ ..
و أحبّك يا كريم ..
_ نبض الأمل ، النكران من الناس .. أمّا من ربّ الناسِ فلا .. صح ؟
إذن حاولي دائما أن تتداولي الحبّ و الخير و العطاء بنوعيهِ المعنوي و المادّي بطريقةِ ذكية .. ضعيها في المحِلِ المناسب و الوقتِ المناسب .. و لن تعدمي الخيرَ من ربِّ الخير : )
أمممم تعرفيني منذ خمس سنوات و لم تحددي بالضبط من أنا ؟
كنتُ أظنّ أنني بسيطة و سهلة و واضحة ! *_^
نبض ، وجودكِ زرع في عيني غيمة .. غيمةً بحجمِ خمسِ سنواتٍ لا أدري أيّ فتاةٍ جميلةٍ عَمرَتْها ثمّ أتتْ بهدوءٍ لزيارةِ حرفي و لم تشِ بنفسها !!
_ Eng. Hasan Al-Bahkali ، ليتنا كلّنا للعطاء .. ليتنا .. لأصبحنا أجمل و ألطف و أشدّ خيراً ..
أهلاً بك ^_^
01/04/2009 عند 3:36 م
_ بشرى ، يا الله .. ليتني أشبهُ الخير الذي تشيرين إليه .. ليتني يا بشرى !
ثمّ طبتِ … طبتِ و سلمتِ يا بشّورتي : )
_ فوتون ، يااااه تحبينن ؟!.. و أنا بعد أحبتس يا لولّا *_^ ..
_ الجوهرة ، البخلاء كُثُرٌ و الله.. صدقتِ تماماً يا طيّبة ..
أشتاق قرّائي أيضاً لكنّه وقتي يضيق بي .. أحاول أن أمشي على نظامٍ يمكنني من الموازنةِ بين الخيرِ هنا و هناك .. أحاول يا بهجة ^_^ !..
جوهرتي ، تغدقينَ على حرفي/قلبي .. حتى يخجل !!
( نبض )
03/04/2009 عند 8:17 م
عذب تماما كنهر جار من القمم الثلجية
/
دمت الروعة يا رقية
19/04/2009 عند 8:33 ص
نجّولة ..
أنتِ العذبةُ و ربي .. مررتُ مدونتكِ يا نجلاء .. و لفتتني !
دمتِ أجمل يا طيّبة ^_^
18/05/2009 عند 1:32 م
طيّب أشتقتلك
01/06/2009 عند 10:23 م
رقيه الحربي
جميـــلـ هو الحرف الذي يجرّ معهـ عنــآقيد لؤلؤيّهـ من الكلمــآتـ الجوهريــّهـ والتي تمنحنــآ دآفعــآ حلوآ للحيــآهـ…
دمتي بود…
11/06/2009 عند 9:30 ص
_ زهرة ،
همممم سمعتُ صوتكِ : )
( أحبّك ) ..
_ بشرى الغامدي ،
بشّورة يا قمر أنتِ الجميلة !
دمتِ كريمة حلوة