أرشيف يونيو, 2009

لأنّه اقتربَ ولأنّه ثلاثون يوماً فقط !

11/06/2009

،

كلّ من قَلِقَ و سألَ ( برسائل هاتفية أو رسائل بريدية أو على تويتر ).. و اشتاقَ و افتقدَ و مرّ ..لكنّ جميعاً كثيرُ شكرٍ وحبّ ..

بخيرٍ تامٍّ أنا .. فقط هي مسؤولياتُ عملي الحبيبِ تسلّقتْنِي، إضافةً إلى اختباراتٍ أمسكْتُ بيدِها جيداً، وطرفي إلى السماءِ يتوسلُ اللهَ أنْ ينظرَ إليّ بعينِ الرضا ..

يا ربي ، يا حبيبي .. انظرْ إليّ .. أَ أَسُرّكَ ؟ ، أَ أُعْجِبكَ ؟ ، أ أنتَ راضٍ عنّي ؟ ..

،،

ثمّ يا هذا البلاء !.. أليستِ الدنيا بكلِّ دهشتِها خُلِقتْ لنا ؟.. ثمّ ألسنا خُلِقنا للآخرةِ و دهشةِ الخلود ؟! ..

إذن هاتي زمامكِ يا دنيا أَمْتطِي ظهركِ الذليلَ ثابتةً كطَودٍ على رأسِه رايةُ شموخٍ منقوشٌ عليها بدقّة (حبيبي الله، أنا أرتفعُ أطلبُك) حتى إذا بلغتُ غايتي نسيتُ كلّ كَبَدِ الدُّنيا وخُشونةِ ظَهرِها !..

أنهكيني يا دنيا الفناء، لا ألتفتُ إليكِ، همّي أكبرُ منكِ ، أكبرُ منْكِ بكثيرٍ والله ! .. وشعاري (حبيبي ربي) أرفعهُ فوقَ رأسي لا أهبطُ به أريدُ زينةَ الحياةِ الدنيا !..

،،،

يا كلّ الطيبين الذين يسألون و يقلقون ، لا تخافوا على ( الرُقيّة ) لأنّها تثقُ باللهِ الذي في السماءِ يرعاها جيّداً..

ثمّ الحظوا أنّ رمضانَ الحبيبَ على الأبوابِ آتٍ يزفُّ ليلةَ القدر ! .. أعدّوا جهازَ العُرْسِ ، و عَرْشَ العروس ! ..

و أنتِ ( يا أسماء ، يا قحطانية ) لنْ تسبقيني إلى الجنّة بإذن الله .. مادمتُ أقرأ : ( فاستبقوا الخيراتِ ) .. هاكِ يدي يا جنّتي في الدنيا كما العهد الأول .. واقرئي آخرَ ثلاثِ آياتٍ من سورةِ الزمر ! ..

  • إذن الملتقى بعدَ رمضانٍ يا طيّبات ؛ لأنّه اقتربَ و لأنّه ثلاثون يوماً فقط  ..

،،

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ..

رُقيّة الحربي/ مكة

،،

زَوْجـِــي

11/06/2009

،

حبيبي .. مرّت الآن سنوات عذبَةٌ على زواجي بك ..

،

تذكر ذلك اليوم الأول ؟

الفستان البسيط ، جسدي الناحل ، الجوع ، الفراولة  والسنيكرز ، البيت والأنواااااااار ! ، ودعاء استقبال الزوجة ، ثمّ أول ركعتين نفتتح بها حياتنا ؟.. يا لك من رجل ! ..

، تابع القراءة

فاطمة العصيمي .. صديقتي ^_^

11/06/2009

،

تعالي ..

تعالي ، حالاً ..

عانقيني ، عانقيني جيداً ..

أووووه ، رائحة عطرك خيالية ! ..

ملابسك مشاغبة ، و ابتسامتك سحر ..

تابع القراءة

هل كانتْ بضعةَ أشهرٍ يا دارَ خديجة ؟!

11/06/2009

،،

حطّتْ قدمي على عتبةِ دارِ خديجة بنت خويلد “رضي الله عنها” – في ديار نجد – مطلع شهرِ شوالٍ من عام 1429 هـ و وجهي وجهُ معلمةٍ حجازيةٍ جديدةٍ تبتسم وتدعو الله أن يسهّل مهمّتها في المكانِ الجديدِ هذا !!

….

ثمّ ها أنا أغادِرُهُ بتاريخ 16 / 6 / 1430 هـ و في قلبي حَفـْـرُ أُخُوّة ونَقْشُ صداقة وشيءٌ كثيرٌ من ألفةٍ تضمُّ أسرةً كريمةً تذكرُ اللهَ ! ؛ قوامها خمسة عشر موظّفة وعديدُ طالبات !! ..

تابع القراءة

حَرْفُ حُـبٍّ وطَـمْأنة ..

11/06/2009

،

عرّجتُ على هنا و في نيّتي أن أخبرَ هؤلاءِ الفراشاتِ أنّي أحبُّ وجودَهُنّ في حياتي ( أصواتكنّ، رسائلكنّ، ردودَ الخيرِ فيكنّ وصلتْ قلبي ) .. ‘1′

رتبتهنّ على حسبِ وسيلةِ الاتصال ثمّ بترتيبٍ أدنى على حسبِ الحروفِ الهجائية : ) ..

زوروا بيوتهنّ لأنّهن يشبهن الورد !..

،

تابع القراءة