هل كانتْ بضعةَ أشهرٍ يا دارَ خديجة ؟!

By رقيّـة الحربـي

،،

حطّتْ قدمي على عتبةِ دارِ خديجة بنت خويلد “رضي الله عنها” – في ديار نجد – مطلع شهرِ شوالٍ من عام 1429 هـ و وجهي وجهُ معلمةٍ حجازيةٍ جديدةٍ تبتسم وتدعو الله أن يسهّل مهمّتها في المكانِ الجديدِ هذا !!

….

ثمّ ها أنا أغادِرُهُ بتاريخ 16 / 6 / 1430 هـ و في قلبي حَفـْـرُ أُخُوّة ونَقْشُ صداقة وشيءٌ كثيرٌ من ألفةٍ تضمُّ أسرةً كريمةً تذكرُ اللهَ ! ؛ قوامها خمسة عشر موظّفة وعديدُ طالبات !! ..

،

،

  1. أ. أمّ خالد ( مديرة ) ..

ابتسامة وإبداعٌ وقلبٌ طيّب ، ثمّ لها عينٌ ذكيّة تمتلئ ثقةٌ ورقّة وتفهّما واتزاناً ..

،

  1. أ. أم سناء ( نائبة المديرة )

حزمٌ واجتهادٌ و وضوح ، وهي أيضاً ذكيّة ولماحة ..

،

  1. أ. كوثر ( مساعدة و مُدَرّبة و معلمة حلقة )

عذبةٌ تمشي بابتسامةٌ لطفٍ تملأُ وجهها طوال اليوم .. همممممم ولها شعبيةٌ كبيرة في الدار ( تستحقها ) ..

،

  1. أ. هلا ( مشرفة النشاط )

مبدعة ، أنيقة ، ذكيّة ، حساسة ، يُعتمدُ عليها ، لا أحدَ يشبهك يا صديقتي .. ( لذا أحبّك ) ..

هناك في قلبي حديثٌ طويل سأحكيه لكِ ذاتَ ( زيارةٍ قريبة/ سفرٍ قريب ) ..

،

  1. أ. ابتسام ( مشرفة نشاط و ديكورات )

ابتسامة ، إبداع … ولها قلبُ طفلة !..

أمّك أمي إذن كما اتفقنا ؟ و بيتكِ بيتي ؟ هاه ؟

،

  1. أ. نجلاء ( مشرفة نشاط )

مشاغبة خلف هدوئها ، مجتهدةٌ ، و قلبٌ طيّب .. وضحكتها بستان ورد في قلبي ..

،

  1. أ. أم عبد الله ( معلمة حلقة )

صديقتي و أمّ صديقاتي في ذاتِ الوقت ، … تحملني و تعانقني دائماً كما لو كنت طفلة !! .. أحبّ قلبها و صدقها …

،

  1. أ. أم ياسر ( معلمة حلقة )

مبدعة وطيّبة القلب ، تُمَيّزُها طريقتها المرحةُ في إلقاءِ السلام !.. و أشياء أخرى لا أعدّها يا أم ياسر  ..

،

  1. أ. أمّ غلا ( معلمة حلقة )

الأنيقة ، وردة الشعور أنتِ ، بكيتِ حينما ودعتِني ، بكيتِ يا جميلة فأوجعتني دموعكِ والله ..

غلا الحلوة (ابنتكِ) صورها في جوالي لا تغادره .. أحبّكما ..

 

،

 

  1. . فاطمة عطا الله ( معلمة حلقة )

لن أنساكِ و لن أنسى حلقة سورة البقرة .. يا بيضاء سأعود لأرى أين وصلتِ في الحفظ والمراجعة ( كما اتفقنا) ..

،

  1. أ. فاطمة سعود ( معلمة حلقة )

أول بيتٍ يستقبلني في دار غربتي .. أول بيت شرّع بابه لقلبي ..

الفتاتين الأجمل فطوم وعيوش .. ( يااااااااويلكم تنسوني ) .. ^_^

،

 

  1. أ. مريم ( معلمة الروضة )

جمعتني بك حفلة ، و دورة ، و حكايةٌ أخرى لن أخبر أحدا بها :)

،

  1. أ. أم نايف ( معلمة الروضة سابقاً )

    النشيطة المرحة ، القارئة الذكيّة و اللماحة ! … مشروعكِ في الدورة يشبه تراقص الأطفال في عينيكِ ..

،

  1. أم هلا ( مُستخدمة )

لن أنسااااااااااااااكِ ( لن أفعلَ بإذن الله ) .. يا قلباً أبيضاً ( ليتهم يعلمون ! ) ..

،

  1. أم آلاء ( ضابطة أمن )

جوالي بكاميرا ! ياااااا ويلي !

آية و إيمان و آلاء .. يبتسمون مثلك ..

دعي إيمان لي .. دعي تلك الوردة لي ..

،،

،،

 

كيف أنسى ؟ :

  • حلقاتنا نحن المعلمات في سورةِ الكهف ويـاسين !
  • دورة (كورت توسيع مجال الإدراك ) .. مزاحنا و القهوة .. روائح العطر و قلوبٌ تبتسم !
  • اختبارات العقيدة والملازم المفتوحة أمامنا نلتهمها على باب ( قاعة ) لعلنا نجيب صحيحاً .. نردِدُ : يا ألله عونك ! ..
  • (فنّ التعامل مع الآخرين) و الرائعة فطوم .. صح ؟
  • المخيّم .. و المشاريع الذكيّة .. ثمّ الامتياز الذي نسعى إليه ..
  • المُسَيّرَاتِ التي نملؤها على عجلةٍ لنبعث بها إلى قسم الرجال ، ودفاتر المتابعة ، وتوقيع الحضور والانصراف ..
  • استقبال الداعيات ومشاهد المسرح والأطباق الخيرية ..
  • مزاحي ، ومحاولاتي لتقليد اللهجة النجدية !
  • يااااااا ألله ..

 

سَامِحْنَني ، ثمّ إنّي أحبكنّ و ربي ..

ها أنا عدتُ إلى الديارِ ( ديارِ مكّة ) .. لكنّني لن أنسى .. لستُ أنا التي تنسى بإذن الله ..

 

و يبدأ عهدٌ جديدٌ بعودتي إلى مقاعد الدراسة ، لكن بشكل مختلف هذه المرة !

تمنّوا ليَ التوفيق ثمّ لا تنسوا رقيّـة :) ..

،

الأوسمة: , , ,

رد واحد إلى “هل كانتْ بضعةَ أشهرٍ يا دارَ خديجة ؟!”

  1. رقيّـة الحربـي يقول:

    أستاذة ( هلا ) ..

    أعرف أنّك ستحاولين التعليق هنا :)
    و مع ذلك أغلقت باب التعليقات يا صديقتي لأنني أعرف قلبكِ الوردة ..
    أعرف أنّك ستملئين قلبي بشيء أكبر مما هو أهله أصلاً ..

    صديقتي ، أحبّك والله ..
    و السلسال ( الهدية/الذكرى ) في مكانه كما هو حين علقتِه أنتِ في رقبتي ..
    أخبرتُ كلّ أسرتي عنه ..
    أتلمسه بيدي، أتذكرك ، أبتسم ..

    سامحيني ، و أحبيني كما تفعلين ..
    و استمري في الدعاء لي .. استمري يا قلب !

    ( أحبّك )

التعليقات متوقفة