،،
حطّتْ قدمي على عتبةِ دارِ خديجة بنت خويلد “رضي الله عنها” – في ديار نجد – مطلع شهرِ شوالٍ من عام 1429 هـ و وجهي وجهُ معلمةٍ حجازيةٍ جديدةٍ تبتسم وتدعو الله أن يسهّل مهمّتها في المكانِ الجديدِ هذا !!
….
ثمّ ها أنا أغادِرُهُ بتاريخ 16 / 6 / 1430 هـ و في قلبي حَفـْـرُ أُخُوّة ونَقْشُ صداقة وشيءٌ كثيرٌ من ألفةٍ تضمُّ أسرةً كريمةً تذكرُ اللهَ ! ؛ قوامها خمسة عشر موظّفة وعديدُ طالبات !! ..
،
،
-
أ. أمّ خالد ( مديرة ) ..
ابتسامة وإبداعٌ وقلبٌ طيّب ، ثمّ لها عينٌ ذكيّة تمتلئ ثقةٌ ورقّة وتفهّما واتزاناً ..
،
-
أ. أم سناء ( نائبة المديرة )
حزمٌ واجتهادٌ و وضوح ، وهي أيضاً ذكيّة ولماحة ..
،
-
أ. كوثر ( مساعدة و مُدَرّبة و معلمة حلقة )
عذبةٌ تمشي بابتسامةٌ لطفٍ تملأُ وجهها طوال اليوم .. همممممم ولها شعبيةٌ كبيرة في الدار ( تستحقها ) ..
،
-
أ. هلا ( مشرفة النشاط )
مبدعة ، أنيقة ، ذكيّة ، حساسة ، يُعتمدُ عليها ، لا أحدَ يشبهك يا صديقتي .. ( لذا أحبّك ) ..
هناك في قلبي حديثٌ طويل سأحكيه لكِ ذاتَ ( زيارةٍ قريبة/ سفرٍ قريب ) ..
،
-
أ. ابتسام ( مشرفة نشاط و ديكورات )
ابتسامة ، إبداع … ولها قلبُ طفلة !..
أمّك أمي إذن كما اتفقنا ؟ و بيتكِ بيتي ؟ هاه ؟
،
-
أ. نجلاء ( مشرفة نشاط )
مشاغبة خلف هدوئها ، مجتهدةٌ ، و قلبٌ طيّب .. وضحكتها بستان ورد في قلبي ..
،
-
أ. أم عبد الله ( معلمة حلقة )
صديقتي و أمّ صديقاتي في ذاتِ الوقت ، … تحملني و تعانقني دائماً كما لو كنت طفلة !! .. أحبّ قلبها و صدقها …
،
-
أ. أم ياسر ( معلمة حلقة )
مبدعة وطيّبة القلب ، تُمَيّزُها طريقتها المرحةُ في إلقاءِ السلام !.. و أشياء أخرى لا أعدّها يا أم ياسر ..
،
-
أ. أمّ غلا ( معلمة حلقة )
الأنيقة ، وردة الشعور أنتِ ، بكيتِ حينما ودعتِني ، بكيتِ يا جميلة فأوجعتني دموعكِ والله ..
غلا الحلوة (ابنتكِ) صورها في جوالي لا تغادره .. أحبّكما ..
،
-
. فاطمة عطا الله ( معلمة حلقة )
لن أنساكِ و لن أنسى حلقة سورة البقرة .. يا بيضاء سأعود لأرى أين وصلتِ في الحفظ والمراجعة ( كما اتفقنا) ..
،
-
أ. فاطمة سعود ( معلمة حلقة )
أول بيتٍ يستقبلني في دار غربتي .. أول بيت شرّع بابه لقلبي ..
الفتاتين الأجمل فطوم وعيوش .. ( يااااااااويلكم تنسوني ) .. ^_^
،
-
أ. مريم ( معلمة الروضة )
جمعتني بك حفلة ، و دورة ، و حكايةٌ أخرى لن أخبر أحدا بها ![]()
،
-
أ. أم نايف ( معلمة الروضة سابقاً )
النشيطة المرحة ، القارئة الذكيّة و اللماحة ! … مشروعكِ في الدورة يشبه تراقص الأطفال في عينيكِ ..
،
-
أم هلا ( مُستخدمة )
لن أنسااااااااااااااكِ ( لن أفعلَ بإذن الله ) .. يا قلباً أبيضاً ( ليتهم يعلمون ! ) ..
،
-
أم آلاء ( ضابطة أمن )
جوالي بكاميرا ! ياااااا ويلي !
آية و إيمان و آلاء .. يبتسمون مثلك ..
دعي إيمان لي .. دعي تلك الوردة لي ..
،،
،،
كيف أنسى ؟ :
-
حلقاتنا نحن المعلمات في سورةِ الكهف ويـاسين !
-
دورة (كورت توسيع مجال الإدراك ) .. مزاحنا و القهوة .. روائح العطر و قلوبٌ تبتسم !
-
اختبارات العقيدة والملازم المفتوحة أمامنا نلتهمها على باب ( قاعة ) لعلنا نجيب صحيحاً .. نردِدُ : يا ألله عونك ! ..
-
(فنّ التعامل مع الآخرين) و الرائعة فطوم .. صح ؟
-
المخيّم .. و المشاريع الذكيّة .. ثمّ الامتياز الذي نسعى إليه ..
-
المُسَيّرَاتِ التي نملؤها على عجلةٍ لنبعث بها إلى قسم الرجال ، ودفاتر المتابعة ، وتوقيع الحضور والانصراف ..
-
استقبال الداعيات ومشاهد المسرح والأطباق الخيرية ..
-
مزاحي ، ومحاولاتي لتقليد اللهجة النجدية !
-
يااااااا ألله ..
سَامِحْنَني ، ثمّ إنّي أحبكنّ و ربي ..
ها أنا عدتُ إلى الديارِ ( ديارِ مكّة ) .. لكنّني لن أنسى .. لستُ أنا التي تنسى بإذن الله ..
و يبدأ عهدٌ جديدٌ بعودتي إلى مقاعد الدراسة ، لكن بشكل مختلف هذه المرة !
تمنّوا ليَ التوفيق ثمّ لا تنسوا رقيّـة
..
،
الأوسمة: لستُ أنساكم !, أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه, دار خديجة بنت خويلد, سامحوني
11/06/2009 عند 7:08 ص
أستاذة ( هلا ) ..
أعرف أنّك ستحاولين التعليق هنا
و مع ذلك أغلقت باب التعليقات يا صديقتي لأنني أعرف قلبكِ الوردة ..
أعرف أنّك ستملئين قلبي بشيء أكبر مما هو أهله أصلاً ..
صديقتي ، أحبّك والله ..
و السلسال ( الهدية/الذكرى ) في مكانه كما هو حين علقتِه أنتِ في رقبتي ..
أخبرتُ كلّ أسرتي عنه ..
أتلمسه بيدي، أتذكرك ، أبتسم ..
سامحيني ، و أحبيني كما تفعلين ..
و استمري في الدعاء لي .. استمري يا قلب !
( أحبّك )