،
كلّ من قَلِقَ و سألَ ( برسائل هاتفية أو رسائل بريدية أو على تويتر ).. و اشتاقَ و افتقدَ و مرّ ..لكنّ جميعاً كثيرُ شكرٍ وحبّ ..
بخيرٍ تامٍّ أنا .. فقط هي مسؤولياتُ عملي الحبيبِ تسلّقتْنِي، إضافةً إلى اختباراتٍ أمسكْتُ بيدِها جيداً، وطرفي إلى السماءِ يتوسلُ اللهَ أنْ ينظرَ إليّ بعينِ الرضا ..
يا ربي ، يا حبيبي .. انظرْ إليّ .. أَ أَسُرّكَ ؟ ، أَ أُعْجِبكَ ؟ ، أ أنتَ راضٍ عنّي ؟ ..
،،
ثمّ يا هذا البلاء !.. أليستِ الدنيا بكلِّ دهشتِها خُلِقتْ لنا ؟.. ثمّ ألسنا خُلِقنا للآخرةِ و دهشةِ الخلود ؟! ..
إذن هاتي زمامكِ يا دنيا أَمْتطِي ظهركِ الذليلَ ثابتةً كطَودٍ على رأسِه رايةُ شموخٍ منقوشٌ عليها بدقّة (حبيبي الله، أنا أرتفعُ أطلبُك) حتى إذا بلغتُ غايتي نسيتُ كلّ كَبَدِ الدُّنيا وخُشونةِ ظَهرِها !..
أنهكيني يا دنيا الفناء، لا ألتفتُ إليكِ، همّي أكبرُ منكِ ، أكبرُ منْكِ بكثيرٍ والله ! .. وشعاري (حبيبي ربي) أرفعهُ فوقَ رأسي لا أهبطُ به أريدُ زينةَ الحياةِ الدنيا !..
،،،
يا كلّ الطيبين الذين يسألون و يقلقون ، لا تخافوا على ( الرُقيّة ) لأنّها تثقُ باللهِ الذي في السماءِ يرعاها جيّداً..
ثمّ الحظوا أنّ رمضانَ الحبيبَ على الأبوابِ آتٍ يزفُّ ليلةَ القدر ! .. أعدّوا جهازَ العُرْسِ ، و عَرْشَ العروس ! ..
و أنتِ ( يا أسماء ، يا قحطانية ) لنْ تسبقيني إلى الجنّة بإذن الله .. مادمتُ أقرأ : ( فاستبقوا الخيراتِ ) .. هاكِ يدي يا جنّتي في الدنيا كما العهد الأول .. واقرئي آخرَ ثلاثِ آياتٍ من سورةِ الزمر ! ..
-
إذن الملتقى بعدَ رمضانٍ يا طيّبات ؛ لأنّه اقتربَ و لأنّه ثلاثون يوماً فقط ..
،،
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ..
رُقيّة الحربي/ مكة
،،
الأوسمة: اجتهدوا في المسيرِ إلى الله, بلّغني رضاك والجنّة .., رمضان
11/06/2009 عند 8:11 ص
اجتهدوا ..
،
و كما أنّكم تفكرون بالرحيم _الذي يعفو عن كثير _ فكروا بالقويّ العزيز الذي يأخذ أخذ عزيز مقتدر ..
فكروا في الزاد الذي ستقفون به بين يدي الله ..
فكروا بالرعب الذي سيصيبكم من أهوالِ القيامة ..
فكّروا بالخوف ساعة ( الوقوف أمام الميزان ، و المشي على الصراطِ ، و الاقتصاص على القنطرةِ ) ..
،
فكّروا بالنتيجة الحتمية القادمة ..
،
تَسَامَوْا عن الدنيا ..
تسامَوا ..
تساموا .. يا عقلاء ..